15 يناير 2008
كواكـــــــــب شــــبيهـة بالأرض
ذهب علماء فلك بريطانيون أنه من الممكن نظريا ً وجود مليارات الكواكب التي تشبه الأرض في مجرة درب التبانة الذي يوجد كوكبنا ضمنه. ولكن الأمر فقط يتطلب مزيداً من الوقت إلى أن تتمكن أجهزة التلسكوب من رصد تلك الكواكب المشابهة للأرض.وقد صرح الدكتور باري جونز، وهو أحد العلماء: من المعروف أن هناك عددا كبيرا من تجمعات الكواكب الموجودة بعيدا عن نظامنا الشمسي، لكن ما لم نتوصل إليه هو ما إذا كانت ثمة كواكب مشابهة للأرض هناك.
على ماذا اعتمدوا في ذلك ؟
جاء ذلك في توقعات أعرب عنها علماء الفلك في الجامعة البريطانية المفتوحة، أنهم اعتمدوا في ذلك على نموذج قائم على حسابات رياضية. وأظهرت نماذج مصممة على الكمبيوتر، أن بعض الأنظمة الشمسية النائية المكتشفة حديثا، يمكن أن تحوي مليارات من الكواكب الصغيرة لها خصائص مشابهة لما هو موجود على الأرض.
عمالقة من غاز
وقد اكتشف العلماء أن هناك نحو مئة كوكب تدور حول نجوم نائية. غير أن تلك الأجرام المسماة بالكواكب الخارجية (إكزوبلانيت) ليست من النوع الذي يمكن العيش فيه، فهي غاية في الضخامة وتحوي غازات على شاكلة ما هو موجود في كوكب المشتري. لكن الدكتور جونز يعتقد أنه من الممكن أن توجد في تلك المجموعات الكوكبية النائية كواكب صغيرة لها نفس مواصفات الأرض. وقال الدكتور جونز "إن ما أقوله هو: إننا غير قادرين حاليا على مشاهدة كواكب كالأرض، لكن لنفترض أنها موجودة هناك، فهل يمكن أن تكون قائمة، أم إنها تضيع وسط الكواكب العملاقة في الفضاء المترامي بين المجرات". وأضاف أن النموذج الكمبيوتري حول إمكانية استمرار تلك الكواكب وسط شقيقاتها العملاقة، أظهر "بعض النتائج مشجعة". غير أن الدكتور جونز أشار إلى أنه يتعين الانتظار ما بين 10 إلى 15 سنة ليتسنى تطوير التلسكوبات لتصبح من القوة بحيث تستطيع رصد مثل الكواكب الصغيرة.
أورسي ماجوريس
يجري حتى الآن اكتشاف نظام شمسي مشابه للذي نعيش فيه، وهو يدور حول نجم بعيد يحمل اسم (47 أورسي ماجوريس).
15 يناير 2008
الحياة على سطح القمــــــــــــــر
يقول علماء الفضاء أنه من الممكن أن يحيا البشر على ظهر القمر في غضون عشرين عاما.
المركبة سمارت (1) و محرك آيون
آلية عملها : يعتمد نظام الدفع الرئيسي بالمركبة على محرك آيون يعمل بأنظمة الكهرباء المتولدة من الطاقة الشمسية بدلا من الوقود الكيماوي التقليدي.رحلاتها : ستقوم المركبة فور وصولها إلى القمر بعد رحلة تستغرق 15 شهراً، بالبحث عن الماء أو الجليد وتحديد مدى وفرة المعادن على ظهر القمر. كما ستقوم المركبة أيضا خلال الرحلة بالبحث عن مواقع هبوط لمزيد من رحلات البحث القمري في المستقبل، كتلك التي تخطط وكالة الفضاء الدولية لها في عام 2009.
الإرادة السياسية
أكد العلماء على ضرورة وجود الإرادة السياسية لتشجيع العامة على دعم هذه المبادرة. من أجل إنشاء قاعدة بشرية على القمر تكون بمثابة مستعمرة يلجأ إليها البشر.
30/06/2008 على الساعة 10.14:01
من طرف emna tounsia
جمييييل جدا
28/03/2008 على الساعة 17.21:02
من طرف dode_xxh
جميييييييييييييييييييييييا جدا
28/03/2008 على الساعة 17.19:26
من طرف dode_xxh
مرحبا أسامة مدونة رائعة و بحثك ...
01/02/2008 على الساعة 21.00:52
من طرف جورج الحلبي
فكرة جديدة و حلوة بس ياريت ...
31/01/2008 على الساعة 12.04:13
من طرف rita